Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الخميس. يوليو 18th, 2019

الملك سلمان رفض التطبيع مع إسرائيل وصفقة ترامب الا بعد الموافقه على مطالب الفلسطينيين ومن اهمها الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية

الملك سلمان رفض التطبيع مع إسرائيل وصفقة ترامب الا بعد الموافقه على مطالب الفلسطينيين ومن اهمها الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية
تاريخ النشر : السبت 09/02/2019
————————————————
 
رافات سلفيت – الرياض – كشفت وثيقة سرية لوزارة الخارجية الإسرائيلية، بأن المملكة العربية السعودية غير مستعدة لتطبيع العلاقات مع “إسرائيل” أو الموافقة على “صفقة ترامب”، لحل الصراع في الشرق الأوسط، دون أن يقدّم الجانب الإسرائيلي تنازلات للفلسطينيين.
 
وأفادت القناة العبرية العاشرة، في تقرير لها نقلا عن شخصية دبلوماسية قرأت الوثيقة السرية التي تم تسريبها، فإن هذه الوثيقة تعدّ سرية للغاية بسبب حساسية العلاقات الإسرائيلية السعودية، لكنّها تسربت ووصلت لعدد قليل من السفارات الإسرائيلية حول العالم، ولعدد من المسؤولين رفيعي المستوى في الخارجية الإسرائيلية.
 
وأشارت القناة، الى أن هذه الوثيقة تعتبر “استثنائية” كونها تتناقض مع تصريحات نتنياهو المستمرة في الآونة الأخيرة، حول إمكانية تطوير العلاقات بين “إسرائيل” وعدد من الدول الخليجية وتقوية العلاقات معها، ومن بينها السعودية، الإمارات والبحرين.
 
وكان نتنياهو قد صرّح في السابق أن إقامة العلاقات الدبلوماسية مع دول عربية قد تؤدي الى تسوية مع الفلسطينيين.
 
لكنّ الوثيقة السريّة كشفت أن احتمال تحقيق ذلك هو “ضئيل جدا”.
 
وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قد زار السعودية بعد أسابيع قليلة من تسريب هذه الوثيقة السرية، وطلب بومبيو من الرياض دعم خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط، إلا أن المسولين السعوديين أبلغوه أن السعودية لن تقدّم الدعم لهذه الخطة إذا ما لم تتضمن خطوات تجيب على المطالب الفلسطينية، وخصوصا بكل ما يتعلق بالاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، وذلك وفق ما أفاد تقرير القناة العاشرة العبرية.
 
وقالت القناة نقلا عن الدبلوماسي رفيع المستوى في الخارجية الإسرائيلية، أن الوثيقة السرية تضمنت أيضا موضوع كيفية إدارة التعامل مع القضية الفلسطينية، كان بيد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، إلا أن هذا الملف تحت مسؤولية الملك سلمان مباشرة، الذي أعاد الموقف المحافظ بكل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
 
 
 
 
الملك سلمان رفض التطبيع مع إسرائيل وصفقة ترامب الا بعد الموافقه على مطالب الفلسطينيين ومن اهمها الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية

Comments

comments

%d مدونون معجبون بهذه: