Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
Wednesday 19/12/2018

تعرف على الوحدة الإسرائيلية الخاصة التي تخرّج منها نتنياهو وباراك وكشفها القسام

تعرف على الوحدة الإسرائيلية الخاصة التي تخرّج منها نتنياهو وباراك
وكشفها القسام
تاريخ النشر : الخميس 22/11/2018
————————————————
 
رافات سلفيت – فلسطين – (سييرت متكال) أو “سرية الأركان” تعتبر أكثر وحدات الجيش الإسرائيلي نخبوية، ويكفي أن أشهر العسكريين الإسرائيليين ينتمون إلى هذه الوحدة مثل: ايهود براك، امنون شاحاك، بنيامين نتنياهو، وزير الأمن موشيه يعلون، وداني ياتوم الرئيس الأسبق لجهاز الموساد.
 
ودور هذه الوحدة في تخليص الرهائن والقيام بعمليات عسكرية معقدة خلف صفوف العدو، وعمليات التصفية في الخارج، وهذه الوحدة هي المسؤولة عن إطلاق سراح المختطفين الإسرائيليين في العاصمة الأوغندية عنتيبي في العام 1976.
 
ووفق تقرير لصحيفة “هآرتس” العبرية، فإن هذه الوحدة هي مسؤولة عن تصفية أبو جهاد الرجل الثاني في حركة فتح في العام 1988، كما قامت هذه الوحدة بعمليات تصفية في انتفاضة الأقصى، بالإضافة إلى ذلك، قامت الوحدة بعدد كبير من عمليات التصفية والاغتيال لقادة منظمة التحرير وحركة فتح بالذات في لبنان، ومع ذلك فقد سجلت هذه الوحدة عدة مرات فشلاً في بعض العمليات، إذ أن هذه الوحدة فشلت مثلاً في تحرير الجندي ناحشون فاكسمان، الذي اختطفه عدد من عناصر حماس في العام 1995، وقد قتل عناصر حماس، بالإضافة إلى الجندي المختطف، وقائد سرية في الوحدة الخاصة أثناء محاولة الوحدة تحرير الجندي المختطف.
 
ومن الناحية التنظيمية تتبع هذه الوحدة لرئيس شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) بشكل شخصي، بالإضافة إلى ذلك، وقالت الصحيفة: “إنّ عناصر الوحدة يقومون بعمليات خلف خطوط العدو، منها زرع الأجهزة الالكترونية للتنصت”.
 
ووفق بيان كتائب القسام، فإن القوة الإسرائيلية – من هذه الوحدة كما يبدو- كانت تهدف الى “خلط الأوراق ومباغتة المقاومة وتسجيل إنجاز نوعي”، كما أنها كانت مكلفة بـ “تنفيذ عملية من العيار الثقيل كانت هدف لتوجيه ضربة قاسية للمقاومة داخل قطاع غزة”.
 
لكن يقظة كتائب القسام رغم أجواء وقف إطلاق النار وبدء تطبيق تفاهمات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، أدت الى اكتشاف هذه القوة التي تسللت عبر سيارة مدنية شرق مدينة خانيونس، وتعاملت الكتائب معها وحصل اشتباك مسلح، بينما حضرت كافة أنواع طائرات الاحتلال لإنقاذ القوة من خلال تشكيل غطاء ناري للقوة الهاربة.
 
ووفق بيان القسام، فإن المقاومين استمروا بمطاردة القوة والتعامل معها حتى السياج الفاصل وأوقعت في صفوفها خسائر فادحة واعترف العدو بمقتل طابط كبير وإصابة آخر”.
 
من جهته، يقول المختص في الشأن الإسرائيلي صالح النعامي، فإن وحدة “سييرت متكال” هي إحدى أهم الوحدات العسكرية الخاصة على الإطلاق، وتعد إحدى الوحدات التابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية “أمان”، وتخضع مباشرة لتعليمات قائد الشعبة.
 
وعلى الرغم من أن الوحدة اشتهرت بشكل خاص بتنفيذ عدد من عمليات الاغتيال التي أثرت في مسار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، إلا أن انتسابها لشعبة الاستخبارات العسكرية مؤشر على أن طابع مهامها الرئيس متمثل في تنفيذ عمليات خارج الحدود بهدف جمع معلومات استخبارية عن الدول والأطراف المتحاربة مع “إسرائيل”، إلى جانب تنفيذ عمليات ميدانية تحسن من قدرة جيش الاحتلال على جمع هذه المعلومات.
 
ويروي وزير الجيش الإسرائيلي السابق إيهود باراك وهو أحد أعضاء الوحدة، أنها قامت بتنفيذ عدد من العمليات الاستخبارية التي تركت تأثيراً استراتيجياً على مسار المواجهة مع مصر تحديداً.
 
وقال باراك في كتاب يتحدث عن سيرة حياته: “إنه في أعقاب حرب 1973 تمكنت الوحدة من اختراق شبكة الاتصالات التي يستخدمها الجيش المصري بشكل مكّن إسرائيل من التعرف على طابع التعليمات التي تصدر عن المستويات القيادية المصرية، إلى جانب اختراق شبكة الهواتف المدنية المصرية”.
 
إلى جانب ذلك، فإن الوحدة تولّت مهام التسلل إلى لبنان لزرع أجهزة التنصت والرصد على قمم الجبال في محيط القرى التي تشهد أنشطة لحزب الله، والتي تمكن الحزب والقوى الأمنية اللبنانية من كشف وتفكيك بعضها.
 
 
 
تعرف على الوحدة الإسرائيلية الخاصة التي تخرّج منها نتنياهو وباراك
وكشفها القسام

Comments

comments

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد


*

%d مدونون معجبون بهذه: