Monday 19/11/2018

إطلاق قذائف صاروخية من القطاع تجاه مستوطنات وصافرات الإنذار تدوي بـغلاف غزة

إطلاق قذائف صاروخية من القطاع تجاه مستوطنات وصافرات الإنذار تدوي بـغلاف غزة
تاريخ النشر : الجمعة 26/10/2018
————————————————
 
رافات سلفيت – فلسطين – انطلقت صفارات الانذار، مساء اليوم الجمعة، في مستوطنات ما يسمى بـ”غلاف غزة”.
 
وقال مراسل صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، إن ما تم إطلاقه من غزة ليس صاروخا بل وابل من الصواريخ.
 
ووفق التقديرات المحلية، فإن عددا من الصواريخ انطلقت من قطاع غزة باتجاه الداخل المحتل، ردا على جريمة الاحتلال الإسرائيلي على حدود غزة والتي أدت إلى استشهاد 5 مواطنين فلسطينيين خلال مسيرات العودة.
 
وذكر الإعلام العبري، أن ما مجموعه 30 صاروخا تم إطلاقه من قطاع غزة تجاه الداخل المحتل، وتم ضرب الصواريخ من شمال القطاع وحتى جنوبه، زاعما أن “القبة الحديدية” اعترضت 8 صواريخ حتى اللحظة.
 
وادعى الاحتلال أن عددا من الصواريخ بلغت 10 سقطت في مستوطنة اسديروت بغلاف غزة وأن أحد الصواريخ سقط في مركز المستوطنة.
 
وزعم الاعلام العبري أن اثنين من المستوطنين أصيبا بالهلع، مشيرا إلى أن قادة الاحتلال “أخطئوا التقدير” في إشارة لرسالة القسام الجناح العسكري لحركة “حماس” التي أرسلها قبل أيام.
 
تجدر الإشارة أن جيش الاحتلال لم يعقب حتى اللحظة على الأحداث الجارية,
 
ولمتابعة الأحداث لحظة بلحظة، تابع التالي:
 
* طائرة استطلاع تقصف بصاروخ أرضاً زراعية شرق رفح جنوب قطاع غزّة.
 
* مصادر عبرية: استهداف نفق تجاري قرب معبر كرم أبو سالم بصاروخ طائرة بدون طيار.
 
*مصادر عبرية: تعليمات للمستوطنين في غلاف غزة بالبقاء في الملاجئ الليلة.
 
* 15 إصابة بالهلع بين مستوطني غلاف غزة.
 
* في اعقاب الهجوم الصاروخي على سديروت و غلاف غزة.. نجمة داوود الحمراء ترفع حالة التأهب لدرجة “ج”
 
* قناة كان العبرية: كان : 7 إصابات “هلع” جراء سقوط صواريخ على مستوطنة سديروت.
 
* الإعلام العبري: في اعقاب اطلاق الصواريخ من غزة، نجمة داوود الحمراء ترفع مستوى الطوارئ إلى درجة “ج”وهي أعلى درجة طوارئ لديها.
 
* القناة العاشرة: إطلاق قذائف هاون تجاه موقع كرم أبو سالم شرق رفح
 
* القناة العاشرة العبرية: 3 رشقات صواريخ أطلقت من قطاع غزة بعدد 14صاروخاً بإتجاه سديروت
 
 
 
إطلاق قذائف صاروخية من القطاع تجاه مستوطنات وصافرات الإنذار تدوي بـغلاف غزة

Comments

comments

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد


*

%d مدونون معجبون بهذه: