Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
Wednesday 19/12/2018

الفصائل الفلسطينية تدين الهجوم الثلاثي على سوريا

الفصائل الفلسطينية تدين الهجوم الثلاثي على سوريا
تاريخ النشر : الخميس 12/04/2018
————————————————
 
رافات سلفيت – فلسطين – أدانت الفصائل الفلسطينية، الهجوم العسكري الذي نفذّته قوات أمريكية وبريطانية وفرنسية ضد مواقع وأهداف تابعة للنظام السوري، فجر السبت.
 
وأجمعت الفصائل في بيانات منفصلة، على وصف الهجوم الغربي الثلاثي بـ “العدوان” الذي ينتهك الأعراف والمواثيق الدولية.
 
وشنت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا هجوماً عسكرياً على سوريا، فجر اليوم السبت، مستهدفة عدّة مناطق في محافظتي دمشق وحمص بعشرات الصواريخ والغارات الجوية.
 
وفي وقت لاحق، أعلن وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، عن انتهاء الهجوم الثلاثي على سوريا، قائلاً إنه استهدف مواقع على صلة بإنتاج وتخزين أسلحة كيميائية.
 
واعتبر الناطق باسم حركة المقاومة الإسلاميةحماس“، فوزي برهوم، أن الغارات الجوية لقوى التحالف العسكري الغربي ضد سوريا، تمثّل “عدواناً سافراً على الأمة، يهدف إلى استباحة أراضيها وتدمير مقدراتها حفاظاً على وجود الكيان الصهيوني وتمرير مخططاته”، وفق تقديره.
 
وأعرب برهوم في بيان له، عن استهجان حركته للادعاءات الأمريكية بحماية المدنيين في سوريا، في الوقت الذي “تؤيد (الولايات المتحدة) وتدعم بقوة جرائم الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته وقتله للمدنيين الفلسطينيين العزل”.
 
ورأت “حماس” أن الركيزة الأساسية لمواجهة أي عدوان تتمثّل بـ “إنهاء الخلافات والصراعات العربية وتوحيد صفوفها، وتعزيز عوامل ومقومات صمود شعوبها وحقن دمائهم واحترام إرادتهم”.
 
أما حركةالجهاد الإسلامي فعبّرت عن شجبها لقيام بعض الدول العربية بفتح أجوائها وأراضيها أمام طيران الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، لقصف سوريا.
 
وقالت الحركة في بيان لها “إن أمريكا هي رأس الشر في العالم وهي تسعى من خلال سياساتها التي تستهدف المنطقة وشعوب الأمة لإدامة حالة الفوضى وتفكيك المنطقة وضرب مقومات وحدتها وتماسكها”.
 
ورأت أن “الهدف الحقيقي من هذا العدوان هو توفير مزيد من الدعم للكيان الصهيوني وتشجيع سياساته الإرهابية الغاشمة بحق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة كافة”.
 
وأعربت “الجهاد الإسلامي” عن “تضامنها ووقوفها بجانب سوريا وشعبها، ومع كل الشعوب العربية والإسلامية في مواجهة كل التهديدات والتحديات لأمنها واستقرارها ووحدتها”.
 
من جهتها، قالت حركة التحرير الفلسطينيفتح“، إنها تقف “بلا تحفظ” مع وحدة الأراضي السورية وترفض المساعي الهادفة إلى تفتيتها أو المس بوحدتها وسيادتها.
 
ورأت الحركة في بيان لها، أن “العدوان الثلاثي” الذي استهدف سوريا قبل يوم من انعقاد القمة العربية في العاصمة السعودية، يستدعي تبنّي الدول العربية لـ “موقف موحد يحافظ على سيادتها ويرفض التدمير الأمريكي المتواصل لها (…)، ويدعم الموقف الفلسطيني في تصديه لسياسة الإدارة الأمريكية بصفتها الشريك الفعلي للإحتلال الاستيطاني الإسرائيلي”.
 
وأشارت “فتح” إلى موقفها الرافض لـ “السياسة الأمريكية المستهترة بالقانون الدولي والمصرّة على انتهاك سيادة الدول والاستمرار بالعدوان تحت ذرائع ليست هي الجهة المخوّلة للتحقق منها وإصدار الأحكام بشأنها”، وفق البيان.
 
واعتبرت أن الحل الوحيد للصراع في سوريا يكمن في الخيار السياسي بين كافة أطراف الصراع “بعيداً عن التدخلات والضغوط الخارجية”.
 
من جانبها، اعتبرت “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” أن التحالف العسكري الغربي ضد سوريا برئاسة الولايات المتحدة، يأتي في سياق “تحقيق أهداف ومصالح تخدم الكيان الصهيوني، والقوى الإرهابية والظلامية، والنظم الرجعية العربية التي ترعاها وتمولها”، وفق تقديرها.
 
وذكرت الجبهة في بيان لها، أن الهجوم الثلاثي يتنافى مع الأعراف والمواثيق والمعايير الدولية، ما يشير إلى عدم احترام كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لمنظمة الأمم المتحدة أو مؤسساتها أو ما يصدر عنها.
 
ورأى قيس عبد الكريم “أبو ليلى”، نائب الأمين العام لـ “الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين”، أن الضربة العسكرية ضد سوريا هي إحدى الأدوات التي تستخدمها واشنطن لتنفيذ مخططاتها “التصفوية” في المنطقة العربية.
 
وقال النائب أبو ليلى في تصريح صحفي “الولايات المتحدة تريد جر المنطقة بأكملها إلى دوامه عنف لا تنتهي من أجل تمرير مخططاتها التي تريد من خلالها فرض مشروعها التصفوي إلى مزيد من التدمير والتخريب”.
 
وأدان “حزب الشعب الفلسطيني” و”جبهة التحرير الفلسطينية” في بيانين منفصلين، الهجوم الثلاثي على سوريا، والذي يعبّر عن “انتهاك صارخ للسيادة السورية وللقانون الدولي”، وفق تقديرهما.
 
 
 
الفصائل الفلسطينية تدين الهجوم الثلاثي على سوريا

Comments

comments

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد


*

%d مدونون معجبون بهذه: