الحكومة السورية خطوة ترمب بشأن القدس خطيرة وتتويج لجريمة اغتصاب فلسطين

الحكومة السورية خطوة ترمب بشأن القدس خطيرة وتتويج لجريمة اغتصاب فلسطين
تاريخ النشر : الأربعاء 06/12/2017
————————————————
 
رافات سلفيت – دمشق – أدانت سورية بأشد العبارات عزم الإدارة الأمريكية نقل سفارتها إلى القدس المحتلة والاعتراف بها عاصمة للكيان الإسرائيلي، مؤكدة أن الرئيس الأمريكي وحلفاءه في المنطقة يتحملون مسؤولية التداعيات الخطيرة التي ستنجم عن هذا القرار.
 
وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ “سانا” الأربعاء “تدين الجمهورية العربية السورية بأشد العبارات عزم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بها كعاصمة للاحتلال”.
 
وأضاف أن “هذا يشكل تتويجًا لجريمة اغتصاب فلسطين وتشريد الشعب الفلسطيني وإقامة الكيان الاستيطاني الصهيوني في قلب الوطن العربي ليكون قاعدة لفرض الهيمنة على الأمة العربية وسلب مقدراتها ومنع أي شكل من أشكال العمل العربي الموحد”.
 
وأوضح أن هذه الخطوة الخطيرة للإدارة الأمريكية تبين بوضوح استهتار الولايات المتحدة بالقانون الدولي وتخليها عن مسؤولياتها كقوة عظمى في حفظ السلم والأمن الدوليين، وأنها هي من تغذي الصراعات والفتن في العالم على حساب دماء الشعوب من أجل ضمان استمرار هيمنتها وغطرستها وتهديد السلم الدولي برمته.
 
وتابع أن هذا الأمر يؤكد الحاجة الملحة من أجل قيام نظام عالمي جديد يحترم سيادة الدول ويصون حقوق الشعوب، ويضع حدًا للسياسات التدميرية وانهيار منظومة القيم والنفاق الذي أصبح صفة ملازمة للإدارة الأمريكية ومنظومة الدول التابعة لها.
 
وأشار إلى أن سورية حذرت على الدوام من أن حالة التشرذم والانقسام في الصف العربي وتبعية بعض الأنظمة العربية لإملاءات الادارة الأمريكية تلحق أكبر الضرر بالمصالح العليا للامة العربية.
 
وأكد أنه آن الأوان لتلك الأنظمة أن تدرك أن الولايات المتحدة شكلت وعلى مر تاريخها الداعم الرئيس للكيان الإسرائيلي والعدو الأول للأمة العربية، كما أن ترمب لم يكن ليجرؤ على الإقدام على هذه الخطوة لولا تحالفه مع بعض الأنظمة العربية التي تآمرت وما تزال على سورية والقضية الفلسطينية.
 
وأوضح أن سورية تجدد الدعوة للجماهير العربية وقواها الحية إلى النهوض للدفاع عن الحقوق والمقدسات والمصالح العربية التي “أصبحت في مهب الريح بفعل السياسات العدوانية للإدارة الأمريكية والدول التي تدور في فلكها، والخنوع المشين للأنظمة العربية التابعة لها، والتي سخرت مقدرات الأمة لصالح أعدائها، وقدمت مختلف أشكال الدعم لمجموعات الإرهاب التكفيري لاستنزاف قوى الأمة ومقدراتها لتمرير السياسات التي تتناقض مع مصالح الأمة، وتشكل تهديدًا للوجود العربي برمته”.
 
وأكد المصدر أن القضية الفلسطينية التي شكلت على الدوام بوصلة السياسة الخارجية السورية ستبقى حية بإرادة الأحرار والشرفاء من أبناء الأمة العربية.
 
وشدد على أن تعزيز الموقف العربي المقاوم يشكل الرد الأمثل لإفشال المخططات المعادية للأمة، ووضع حد لمهزلة التطبيع المجاني لبعض الانظمة العربية المتخاذلة التي تصب في خدمة المشروع الإسرائيلي، وحشد الطاقات والقدرات من أجل الدفاع عن مصالح الأمة وحماية وجودها، وتحرير الأراضي العربية المحتلة، وضمان حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
 
 
 
الحكومة السورية خطوة ترمب بشأن القدس خطيرة وتتويج لجريمة اغتصاب فلسطين

Comments

comments

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد


*

%d مدونون معجبون بهذه: