المتعافون   الوفيات   الإصابات المسجلة
(+1665) 39,386   (+10) 353   (+503) 49,695
القدس الضفة وغزة
9,166 30,221

الإصابات المتبقية

9,956

 
القدس الضفة وغزة
54 299

الكورونا بمحافظة سلفيت

 
التعافي

302

الوفيات

1

الاصابات

441

 

معروفة في مدينة القدس المحتلة

مسجلة لدى وزارة الصحة الفلسطينية

10,574

39,121

قطاع غزة الضفة الغربية
2,826 36,295
الخميس. أكتوبر 1st, 2020

“يديعوت”: مسؤولون إسرائيليون زاروا السعودية “عادوا بحلوى صنع في جدة”

رافات سلفيت – تل ابيب – كشفت صحيفة إسرائيلية، عن زيارة مسؤولين كبار في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية إضافة لوفود إسرائيلية ورجال أعمال إلى المملكة العربية السعودية، مؤكدة أن هناك “انفتاحا” سعوديا في العلاقة مع “إسرائيل”.
وذكرت الكاتبة الإسرائيلية والخبيرة بالشؤون العربية، سمدار بيري في مقال لها بصحيفة “يديعوت أحرنوت”، أن “عادل الجبير، وزير الخارجية الجديد – القديم للسعودية، يصر على التأكيد أنه “ليس هناك اتصالات من أي نوع كان مع إسرائيل”، ومن الجهة الأخرى، وزير الداخلية الإسرائيلي آريه درعي، وفي بيان تاريخي، يدعو رجال أعمال إسرائيليين للذهاب إلى السعودية وفحص إمكانية قيام مشاريع مشتركة”.
وتساءلت: “من نصدق إذن؟”، موضحة أن “يوما واحدا فقط مر بين البيان السعودي والإسرائيلي؛ الأول ينفي والثاني يحمل مفاجأة”.
وأكدت أن “تحت السطح كل شيء منسق، درعي يعرف والجبير كذلك؛ وهو ثعلب سياسي مجرب، تمكن من أن يتولى منصب سفير بلاده في واشنطن، ويعرف ذلك تماما”.
ونوهت بيري، إلى أن “الحقيقة، أن وفودا إسرائيلية ذهبت في السنتين الأخيرتين إلى السعودية بصمت، بعضها عبارة عن مسؤولين كبار في الأمن وآخرين من رجال الأعمال، ومعظمهم من حاملي جوازات سفر مزدوجة، ومن الجلي للمضيفين السعوديين من جاء ومن أين جاء بالضبط”.
وأكدت معدة المقال، أنها تلقت “منذ زمن غير بعيد علبة حلوى كتب عليها بالإنجليزية وبالعربية “إنتاج جدة”، أما من منح الهدية فلا يحتاج الأمر أن يفسر”.
 
وفي الوقت الحالي، “لا يمكن للجميع أن يدخل السعودية، وحاملو الجوازات الإسرائيلية فقط لا يمكنهم أن يتمتعوا في المرحلة الأولى بالحديث مع المحليين وبالرحلات السياحية، لأن تأشيرات الدخول إلى المملكة توجد في يدي ولي العهد محمد بن سلمان وعصبة المقربين منه، وهم الذين يقررون من يأتي من طرفنا، من يتجول وينفذ خططا تجارية”.
وبينت الكاتبة، إلى أن “كل من وصل حتى الآن من إسرائيل إلى جدة استخدم طيرانا خاصا، أو بواسطة شركة الطيران الملكية الأردنية. والرجل البسيط في السعودية لا يزال لا يعرف كيف يشخّص الإسرائيليين، ولا يتخيل نفسه يقف بقرب شديد إلى جانب إسرائيلي، كما أنه لا يزال يصعب عليه الحديث بانفتاح عن تطبيع العلاقات مع إسرائيل”.
 
ونوهت إلى أن “هذه فرصة لولي العهد من أجل صرف الانتباه عن قضية قتل الصحفي جمال خاشقجي، وعشرات السجناء ممن كافحوا في سبيل حقوق الإنسان. وهو يعرف بأن الزوار الإسرائيليين الذين سيأتون علنا إلى المملكة سيثيرون الكثير من الجدل”.
 
 

Comments

comments

%d مدونون معجبون بهذه: