المتعافون   الوفيات   الإصابات المسجلة
(+545) 10,823   (+7) 110   (+467) 19,121
القدس الضفة وغزة
2,778 8,045

الإصابات المتبقية

8,188

 
القدس الضفة وغزة
10 100

الكورونا برافات

 
التعافي

15

الوفيات

0

الاصابات

15

 

معروفة في مدينة القدس المحتلة

مسجلة لدى وزارة الصحة الفلسطينية

4,611

14,510

قطاع غزة الضفة الغربية
81 14,429

 

الثلاثاء. أغسطس 11th, 2020

ذكرى مجزرة رفح الجمعة السوداء 1-8-2014

ذكرى مجزرة رفح الجمعة السوداء 1-8-2014
تاريخ النشر : الثلاثاء 01/08/2017
————————————————
 
رافات سلفيت – فلسطين – بعد 26 يوماً من الحرب علي غزة حيث أعلن بان كي مون عن هدنة انسانية لمدة 72 ساعة ولكنها لا تمد للإنسانية بصلة , حيث إخترقت اسرائيل الهدنة وقتلت العشرات ودمرت رفح بالكامل ليسقط عشرات الشهداء وآلاف الجرحي وعشرات آلاف النازحين ..
 
في الأول من أغسطس، كان الأمر ذاهباً إلى هدنة, المواطنون هيَّؤوا أنفسهم لهدنة, في بدايات الفجر كان هناك توغل مفاجئ لجيش الاحتلال, حينها، لم يكن هناك وجود لأخبار طبعا! الجميع تفاجأ بتقدم الآليات، حتى المقاومة الفلسطينية هيَّأت نفسها وبدأت بالخروج من الثغور والتنقل على اعتبار أنَّ هنالك تهدئة. الآليات تقدمت حوالي 2 كيلو ونصف، حتى اعتلى الجنود بعض المنازل, وحدثت حادثة الخطف حينها لهدار جولدن! منذ ذلك الوقت والقذائف كالمعتاد, تُطلق بين الحين والآخر
 
لك أن تتخيل الأمر، آلاف المواطنين في الشوارع يهربون من القصف, ليتبعهم قصف آخر وهم في الطرقات وبين الأزقة. السبب الأكبر لاستشهاد العدد الكبير من المواطنين هو الكثير منهم إستشهدوا على المفترقات.
 
مشاعري حينها كانت متضاربية بين الأخبار التي تصلنا عن بسالة المقاومة وبين عدد الشهداء, في البداية لم يحدث أي قصف في المنطقة التي أسكن بها, وهذا أممكني من متابعة الأخبار على مواقع التواصل الإجتماعي وعلى الميدان في نفس الوقت. ما حدث في البداية لم تنقل أي وكالة رسمية او إعلامية عن هول المجزرة التي تحدث في رفح، وكل ما حدث هو تطوع من قبل النشطاء الشباب, ما كان هو أن تشاهد القتلى والجرحى, وقد أُغلق المستشفى الوحيد في رفح بأمر من الجيش الإسرائيلي, ولم يعد في رفح مستشفى الآن! ذهبنا بالجرحى إلى مستشفيات أشبه بكونها عيادات، منها كانت عيادة توليد نساء
 
في مجزرة رفح، عدد الشهداء كان يتزايد بفعل عدم وجود مستشفى مركزي للمصابين, الشهداء نفسهم لا يوجد لهم ثلاجات للموتى, حيث استُعملت ثلاجات الخضروات والفواكه في ذلك الوقت. الشهداء المجهولين يتم تصويرهم بكاميرا الجوال, ويتم دفنهم دون التعرف عليهم. العديد من الشهداء ملقون على أرض المنطقة الشرقية, ولا أحد يستطيع أن يصل لانتشال جثثهم.
 
فالضحايا جلهم مدنيون قتلتهم إسرائيل في الشوارع، كانت الطائرات تصطادهم بصواريخها الضخمة، بينما القذائف العشوائية تقتل وتصيب العشرات من المواطنين الذين يحاولون الهرب إلى أماكن آمنة”
 
 
 
ذكرى مجزرة رفح الجمعة السوداء 1-8-2014

Comments

comments

%d مدونون معجبون بهذه: